31‏/12‏/2010

2010 وداعًا ،، 2011 أهلاً :)

:)


هآ نحن نودع عآمًا ميلآديًا آخر ..


هوعامٌ امتلأ بكل شيء .. كعادة الحياة ..


*****


فإنما الحياة دولٌ .. تارة تكون معكـ .. وتآرة عليكـ ..


*****


نودع هذا العام .. لنستقبل عامًا آخر .. لا ندري ما في طياته !


هل يحمل الخير والسعادة أو يحمل ما يناقض ذلك ؟


*****




عامٌ جديدٌ على شعبنا .. وهو يصارع الأيام لينتهي من أعوامه !


لعل الله شاء ذلك من أجلنا .. ليختبرنا ويمتحننا ..


*****


" و نحن بقضاء الله راضيين " ..




2011 أهلًا بك إن كنت تحمل الجميل .. لفلسطين وشعبها ..


لغزة والضفة .. والـ 48 والنقب ..


وللجميع ولكمـْ




وأملنآ بالله كبير ;)


* مبآركة انطلاقة فتح .. ويارب تكون فاتحة خير على وحدة أبناء شعبنآ *

وكلّ عآم وأنتمـْ في أوطانكمـ بألف خير

:)


27‏/12‏/2010

عامآن على إنتاج سيناريو "حرب غزة " (27-12-2009)

العام الثاني .. مرّ
والجميع لهذه اللحظة "فقط" يستنكر ويستهجن .. !
عامان على عدوآن بشع ,, مفجع ..
كان قطاع غزة .. وأطفاله ونسائه وشيوخه وشجره وبيوته وكل ما يحتضنه ..
هو الضحية !
عامان على ذكرى بصمت في تاريخ فلسطين ... كـ بصمة النكبة والنكسة .. بل أقوى !
عدوآن .. لم يفرق بين الكبير والصغير .. ولا الرجل والمرأة .. بل كان الجميع خصمه .. حتى لو كان يجلس على فراشه !
لعل عهد النوم مضى .. ويجب ان نترك "غباءنا " الذي أدى إلى مصرع أكثر من 1335 .. وجرح أكثر من 5000 .. وضرر آلاف آلاف المنازل ..
ونقول بغباء .. " انتصرنا " !
لم ننتصر .. وبذات الوقت لم نخسر .. !
وهذا جائز حتى في عهد قدوتنا -صلى الله عليه وآله-
فلننتصر على أنفسنا ولنستيقظ من أحلامنا الوردية .. ونردد ونقول أننا لو انتصرنا لكان الأثر الواضح القوي ملموساً ..
ولندرك أن "الغدة السرطانية " إسرائيل .. لم تترك قطاع غزة إلا لتبقى الفرقة سيدة الموقف .. وتبقى حماس وفتح "متخاصمين " !
لو أنكم كنتم مكان من فقد بيتًا أو أرضًا أو ابنًا أو نفسًا .. لما استطعتم أن تقولوا "انتصرنا"
ما أود إيصاله .. أن كونوا واقعيين واعملوا من أجل أن تستفيديوا من ما مررتم به في هذا العدوان..
ولا تستظلوا بأحلامٍ لا اساس لها ..
غزة بقيت ونبقى ونقول ..
ستبقى غزة .. !
تحية لمجاهدينا .. وتحية لكم إن استيقظتم من أحلامكم ..
والصورة أبلغ من الكلام . ..
مريم طاهر لولو,,
أترككم مع كاريكاتور لحرب غزة ..





صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...