30‏/04‏/2011

يومٌ .. يُسجّل في عمرنآ .. !

30\4 .. يوم السبت .. كان اليوم الثقافي المفتوح "كما أراد البعض تسميته" في مدرستي ..
كانَ يومًا لآ يوصف من روعته ..
أولى الفعاليات الرائعة التي كانت فيه .. هو أن تقوم المديرة والمعلمات بتسليم الطالبات أدوارهن .. أي اختيار المديرة ونائبتها والسكرتيرة والمعلمات من الطالبات أنفسهنّ .. وتم اختياري كـ مديرة للمدرسة .. :$

بدأنا اليوم وكأننا حقًا بدور الإداريين والقوّاد .. وتخلل اليوم العديد والعديد .. فكانت الشفافية والروح المرحة الرائعة من كل الأطراف "معلمات - طالبات - مديرة - مديرة صغيرة :D"

وأجمل ما كان .. أن يومنا لم يكن باسم أحد .. أو برعاية جهة .. أو بتنظيم فئة .. بل كان كاملاً متكاملاً من تنظيم الطالبات أنفسهن ..
والجميل أيضًا .. أننا تعاوننا .. واجتهدنا سويًا .. وغنينا بحناجر بريئة .. ودبكنا فكانت الدبكة الأكثر جمالًا من بين كل الدبكات التي شاهدتها أو شاركت بها .. وكانت العروض المسرحية الأكثر من رائعة .. والعروض الصامتة المميزة .. وأيضًا الملفت الجميل كان "الشعر الحلمنتيشي " الذي كان تأليفًا وأداءً وتمثيلًا من الطالبات أنفسهن أيضاً !

يومٌ كان الجو فيه متعاونًا معنا .. فبحمد الله تحول الجو من ما كان عليه صباحًا من رعد وبرق وأمطار غزيرة .. إلى جو مشمش "مشمس:D"  جميل ..
والأجمل أيضًا .. أن علامات التحضّر باتت بارزة في يومنا هذا .. فكان التنظيف والتنظيم والترتيب سيّدي الموقف ..
وتم تكريم الطالبات المميزات في مجالات متعددة "اختبار التمس - حملة مع الله - مسابقات اللجنة الدينية ... "
وكانت المسابقات الثقافية والدينية واللغوية الجميلة .. :) والعرض الرياضي المميز ..
فيروز لم تغب أيضًا .. فكنا نغني جميعًا لها .. ومشاعر المحبة تحتضننا .. وكان صفي الجاذب لكل الطالبات .. لما فيه من الروح المرحة الكبيرة .. والمتعة والفائدة الجميلتان ..
واختتمنا يومنآ ومهرجاننا الختامي .. بأوصاف لملعماتنا اللواتي لهن منا كل الاحترام والتقدير والحب ..

كانت البسمة .. بل الضحكة مرسومة على شفاه الجميع ..
الجميع فرح واستمتع واستفاد ..
للمديرة الأستاذة : دلال الوحيدي .. كل التحية الملتفة بكل معاني الاحترام والتقدير اللذان لا يوصفان .. على ما قدمته لنا .. اليوم الذي كان في أحلامنا .. واعتقدنا أنه لن يكون .. إلا إذا سافرنا أو حلمنا !
كنا .. وكانوا .. وكنتم مبدعين ..
أحبّك مدرستي .. الرملة الأساسية الإعدادية للبنات .. (F)
يومٌ حقًا .. يُسجّلُ في عمرنآ .. !
إلى هنآ .. :)
بقلم : مريم طاهر لولو


29‏/04‏/2011

1-5 .. يوم العمال العالمي

لآ قيمة لإنسانٍ أيّا كان بدون عمل يقدمه للغير ..
له ولأهله ووطنه ودينه ..
فالعمل يبني الإنسان .. من أكثر من جانب ..
يجعله قادرًا على تحمل المسؤولية .. ويطلق إبداعه للأعالي ..
وكثير من الأعمال ما ارتقت بأصحابها وفتحت أمامهم الآفاق الكبيرة والواسعة ..
وبذات الوقت .. نجد الكثير من الناس المتقاعسين !
هناك فئات متعددة من المتقاعسين .. منهم من لا يملك القوة .. ولكنه يملك الموهبة .. فيضيع بين الأقوياء !
وهناك من يستطيع أن يحفر الجبل .. لكنه لا يجد من يقدر موهبته .. أو حتى يعطيه فرصة !
وهناك الفئة "العالة" على المجتمع .. من لا يملكون شيئاً أو من الممكن أن يكونوا يملكون ولكنهم لا يبادرون للبحث عن العمل أو للتفكير حتى !
العمل شيء مقدّس في كل الديانات والمعتقدات .. ولا حياة بدون عمل .. والعمل رآئع كروعة الحياة الرائعة :)
اللهم اجعلنا نافعين لغيرنا .. ولا نكون عالة عليهم يا رب العالمين ..
فيدًا بيد .. نصع الغد ..
الغد الجميل .. لنا ولأبنائنا ولوطننا وديننآ
لن أتحدث كثيرًا فللمزيد من الحديث عن هذا الموضوع .. أترككم تستمعون لحلقة العمل من برنامج مريم تسأل ..
متابعة طيبة أتمناها لكم ..
http://www.mediafire.com/?i7x7a1oq6ci0da4
إلى هنآ
بقلم : مريم طاهر لولو

27‏/04‏/2011

المصالحة .. حقيقة أم سراب ؟

تفاجأت في البداية .. ولكن بعدها لم أعِر الموضوع أي اعتبارٍ أو اهتمام ..
ماما : فتح وحماس بيقولوا تصالحوا ..
مريم : عن جد  ؟ .. لم أصدق .. ولن أصدق .. هكذا كانت ردة فعلي
فالمصالح باتت هي المسيطرة على القلوب والنفوس والعقول أيضًا .. !
لكن أستغرب حقًا من ردّة فعلي .. قبل أيامٍ كنّا ننادي لإسقاط الإنقسام ، وللوحدة التي صرخنا من أجلها سنين !
وكانت محور نقاش أكثر من جلسة أو تفكير أو حوار
والآن لم نكترث لأمر إنهاء الإنقسام !
لعله الملل من عبث الأطفال "الكبار" ؟
أو لأننا مؤمنون أن كلا الطرفين متمسكين بالإنقسام لمصلحة هنآ أو هنآك ؟
أو لربما لأنه بالمصالحة أو غيرها ستبقى همومنا العظمى ؟
ونتساءل .. هل بعد المصالحة ..
تحرير القدس ؟
تحرير الأسرى ؟
لا .. بل العودة .. أجل العودة ..
فجأة ..
نتراجع عن أفكارنا وأحلامنا "الغبية" هذه ، التي لا محل لها من الواقع .. ونقول أن من "سيتصالحون" ليست همومهم مثل هكذا هموم !
فالدنيآ أكبر همهم .. والكرسي محط أنظارهم .. والأموال أعمت أبصارهم !
إلا من رحم ربي ..
يآ رب .. إن كانت المصالحة خيرٌ لنا ولوطننا .. فاجعل تحقيقها قريب .. وإن كانت هناك فئة طاغية تسعى لإهلاكنا وإهلاك وطننا .. فامحقنا يا رب العالمين ..
إلى هنآ ~
بقلم : مريم طاهر لولو

21‏/04‏/2011

قصة علقمة .. في رضا الأم ~

هذه حلقة مسجلة من مسلسل "حكايا الناس"
الذي يأتي عبر أثير إذاعة القدس . .
القصة عن الصحابي علقمة وأمه
بصوت الأستاذ بشير عويضة .. ومريم لولو
استماع ممتع أتمناه لكم
رابط التحميل

16‏/04‏/2011

في يوم الأسير .. أقول ~

تواري القضية الفلسطينية بين أبناء شعبها ، الكثير من القضايا الإنسانية ، ويتميز الشعب الفلسطيني بأنه أكثر الشعوب المتلون أساليب جهاده ..
 فهناك الشهيد .. وأمه وأبوه وزوجه وأبناؤه !
وهناك الجريح الذي لربما فقد عضوًا من أعضاء جسده أو أكثرْ !
وهناك الفئة الأكثر تضحية وعطاء .. عطاءٌ منقطع النظير يقدموه .. هم هنا وليسوا هنا !
الأسرى
قضية الأسرى .. تمثل القضية الأكثر انتهاكًا للحقوق !
سجن .. تعذيب .. وانتهاك للحقوق !
يتساءل من لا يعشق وطنه :ما الذي دعى الرجال والنساء والكبار والصغار على تحمل كل ذلك ! وما الذي دعاهم أن يهبوا حريتهم لذرات الهواء تتطاير وكأنها ورق اتفاقية لم تعقد بعد .. قد تمزق !
وبصوت مجلجل .. مدمر .. مرعد .. يرد الاسير .. وترد الأسيرة
ديني ، وطني ، عرضي ، شرفي .. يا صاحبي ما دعاني !
هكذا يكون حب الوطن ..
لحب الوطن مسميات كثيرة .. وأنواع متعددة .. هناك من يعتقد أن حب الوطن بالهتافات والشعارات والكلام "الفاضي"
وهناك من يعتقد أن حب الوطن بمسيرة أو ثورة هدفها غير محدد !
وهناك من يؤمن إيمانًا لا تراجع عنه أن حب الوطن وعشقه يكون بتقديم الروح والنفس والغالي والحرية بلا تراجع !
كل منا يقدم شيئاً لوطنه ، لكن هل أعظم من تقديم الحرية ؟!
صحيح أنهم هناك .. لكنهم هم من يرفعون العلم .. ويقتلون الألم .. وهم من يصبرونا على محنتنا هنا !
لهم المجد يركع حقيرًا أمام جباههم الشماء
لهم الشمس تسطع كل نهار.. تستمد قوتها من ابتسامة ترسم على وجوههم رغم ألمهم !
يعتصر قلبي وقلوب الجميع تألمًا عليهم .. فيرجع أملهم يصبرنا من جديد !
لتتعالى أصواتكم يا عظماء من خلف القضبان .. ولتشرق وجوهكم المنيرة بنور الإيمان
وليبقى سلاحكم القرآن
لكم الله .. ولن ننساكم في خلوتنا مع ربنا ..
طوبى لكم ولسواعدكم التي ربتنا على الصبر الأبدي .. وعودة رحيمة لأحلامكم المزهرة .. التي ستحقق في يوم من أيام أعماركم المديدة بإذن المولى
طوبى وألف طوبى لكم ذوي أسرانا الأبطال
عذرًا .. لأننا لم نحرركم بعد !
ولكن نقول لكم ولكنّ
  أخي أنت حر وراء السدود .. أخي أنت حر بتلك القيود
لم أستطع أن أكتب أكثر .. فبرهة وتنزل الدموع .. ليس شفقة ولكن حزنًا على واقعنا المرير

إلى هنآ .. :(
بقلم : مريم طاهر لولو

15‏/04‏/2011

عذرًا فيتوريو .. عذرًا إيطاليا !

Oh sorry Italy ..
We did not mean .. Gaza did not mean what happened .. We apologize and deeply .. Love your love for us

أتساءل .. أهي غزة .. أم أبناؤها ؟
أم أنهم الفئة الطاغية الظالمة فيها !
لم ولن تكون هكذا تعاليم إسلامنا .. !
فالأسير وصّى به رسولنا بإكرامه لا بقتله !
ماذا فعل متضامن أحب غزة وشعبها !
أحبُّ غزةَ أصبح جريمة حتى شعبها يحاسبون من يحبونها !
لم أستطع فهم ما حدث .. ولكنني متأكدة وأأكد أن ما حدث لا يجوز لأي أحد أن يسنده إلى إسلامنا
فغزةَ ونحنُ لسنا هكذآ !
نحب من أحبنا .. بل ونقدرهم لتضامنهم معنا
لم تربطنا بهم لا ديانة ولا وطنٌ ولا أمٌ أو أب .. لكن الإنسانية ربطتنا بهم .. وربطتهم بنآ
أكتب وأنا أحس بالخزي أمام من أهدونا كأس العالم مرةً !
أمام الأكثر سلميةً معنآ
أمام شعب إيطاليا .. وأمام الإنسانية !
ما يهون عليّ أنني متيقنة تمام اليقين أن ما حدث لا ينتمي لمسلم أو غزيّ أو فلسطينيّ
كنّآ وما زلنا .. أبناء غزة وبناتها .. محبي السلآم مع من يسالمنا .. ومحبي من يغاير ديانتنا .. فهي تعاليم الدين يا خلّان لا أكثر !
"تتسخ" صورة الغزيين والفلسطينيين والمسلمين مرة بعد مرة .. وحادثة بعد حادثة .. بسبب من يعتقدون أنهم ينتمون لأخلاق الإسلام !
عذرًا تراب "إيطاليا" .. فقد قبل تراب بلادنا من يحبنا .. ووُدّع فوق ترابها لأنه أحبها ..
ربّ سامحنآ .. !

 عذرًا

إلى هنآ .. :)
بقلم : مريم طاهر لولو

13‏/04‏/2011

فلسطين !

فلسطين ..
لعل البعض يراها ..
صاحبة ثوب الدماء والأشلاء والصرخات والآهات 
والبعض يراها ..
صاحبة ذلك الثوب مع قليل من الحليّ المتزينة بها 
وآخرون يرونها ..
صاحبة ذاك وذلك مع إسوارة صفراء مشعة 
وآخرون ..
صاحبة كل ذلك مع شعر أسود ينساب بين أناملها الصغيرة
هكذا يرونها
ولكنني أراها كل وذلك و ..
اليتيمة الأرملة الوحيدة .. العجوز التعبة .. الفتاة الفاتنة .. المرأة المناضلة .. الأم الحنون الرحيمة
البيضاء السمراء الحمراء الخضراء
فلسطين .. هي فلسطين ..
إلى هنآ ..
بقلم ..  مريم طاهر لولو



07‏/04‏/2011

من جديد !

سآعآت الخوفِ تعود من جديد.. وظلام الليل الكالح المنسدل على رموش الأطفال يهل من جديد
وترقُب الأم لمصير ابنها يولد مرة أخرى .. بعد أن كان في سباتٍ عظيم .. !
وحزن أبٍ .. على نوم أطفاله المتزاحم بأحلام الانكسار !
هكذا هي ليالي غزة الآن ..
ترقبٌ وخوفٌ .. طفلة تمسك يد أختها وهي نائمة ..
وأخرى لن تنم إلا في حضن أمها ..
وطفل يحلم بالبندقية وهو حاملها على فرس عظيم !
وشاب ينتظر طلوع الشمس .. فالنّهار أكثر أماناً من الليل !
وشيخ عجوز يمسك "عكّازًا" .. ينتظر الآتي !
وامرأة مسنّة تدعو وهي تعرف المصير !
هذا ليلنآ في غزة .. من جديد ..
لم يكن هكذا .. ولكنه لا يلبث أن يرى فتحة نور أن يستقر .. لكن لا مفر من قضاء الله وقدره

بعد ساعات طويلة متثاقلة .. أتعبت الصغير والكبير،والشيخ والشاب ، والامرأة والرجل ..
تشرق شمس دافئة .. بأشعة من ذهب لم يصنّع بعد!
تأبى إلا وأن تسطع كعادتها ..
وتمحو ظلام الليل المخيف !

أجمل ما فيكَ شعبي .. أنك سعيد وراضٍ بمصيرك وقدرك ..
وأنك تفرح في أصعب الأوقات عليك ..
حفظك ربي شعبي .. الغزيّ
وأدام الله أملكّ منيرًا طريق العزة والانتصار ..

إلى هنآ .. :)
بقلم : مريم طاهر لولو

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...