14‏/05‏/2011

فلسطين مبآرح .. واليوم .. وحق العودة لإلهآ ~ !

قبل 63 سنة .. كآنت فلسطينْ أحلى ~
كانت يافا بريحة برتقانهآ .. وعكآ بفستآن عرسهآ .. وحيفآ بطيبة أهلهآ .. وجنين بصمودهآ .. والرملة بريحة خبز طابونهآ .. وغزة بجمالهآ السآحر .. والقدس بعراقة حيطانها "جدرآنهآ" ..
وكآنت فلسطين .. إم لعشر مدن ،، وعشرتين ..
***
كانت صبية حلوة "جميلة" .. لابسة التوب  المطرز .. ورايحة لنبع الميي .. والجرة فوق راسها .. نصها مليان  والنص التاني فاضي .. ويغنوا ويرقصوا ويا محلا نورهآ .. شمس الشموسة J
{{{
وكانوا شبابها نمور .. قوية .. بيفلحوا وبيزرعوا وعشرة بيدرسوا ..
ومختار الضيعة الكلمة كانت إله .. بعبايته بينهآب .. وعقاله بيكبروا ..
ويا محلاه موسم الزتون والبرتقان .. الصغار بيشتغلوا قبل الكبار .. وبهالعصاية وتنزل حبة ورا حبة .. فيها اللذة والشفا ..
~~~~~~
أوخ !!
كإني ناسية إني أنا في 2011 !
فجأة عقلي قلي اصحي يا مريم .. من أحلامك الوردية ..
وعيشي الواقع ..
برتقان يافا انحرم أهله منه .. وفستان عكا انقلب أحمر .. وأهل حيفا صاروا متل الحجر .. وخبز الرملة اندفن .. !
وكانت فلسطين .. وصارت فلسطين .. بس الفرق إنه كانت أحلى صبية  .. وأصلب شاب .. وأعقل راجل   .. وأحلى ست  ..
والآن .. فلسطين الدم والليل والمعبر والحصار والقتل .. وأهلها مش أهلها .. وناسها نصهم برة .. بيستنوا !
كل هادا صار من الـ 48 .. وقت اللي تهجرنآ .. وما حد تكلم كلمة ،، وما حد قدر يواجه الظلم والطغيان .. لأنهم كانوا ضعاف كتير كتير كتير ..وضلوا ساكتين 63 سنة !
لكن .. رغم كل ذلك .. سنبقى نقول بأعلى حناجرنآ .. وبقوس قزح المرسوم في أحلامنا .. ليصل لكل من يراه ..
وبشجر الزيتون والبرتقان .. وبثوب الجميلة .. وعقال الشاب ..
مفتاح الدار لم يضع ْ.. وها هو محفوظ في قلبنا .. ورائحة أشجارنآ ما زالت متشبثة في صدورنا ..
والأمل بالله يقول لنآ :
 ريحة برتقآن يافا .. وفستان عكآ .. وصمود جنين .. وخبز الرملة .. وأهل القدس .. وجمآل
غزة .. كلهمْ رآجعين .. وعن قريب كتير .. ~
ومتل ما أهلنآ مشيو في طريق الرمل مهاجرين .. رآح يمشوا بنفس الطريق رآجعينْ
والأمل بـالله كتير كبير ..
هيك مريم بتحلمْ .. وإنتو ؟

ملاحظة:
*كتبت ذلك باللهجة العامية الفلسطينية .. لأستشعر وتستشعروا معي .. الحنين للوطن ..
*مولدي كان في غزة .. ومع ذلك أشعر بالحنين العظيم .. والشوق الكبير .. للوطن .. للأرض .. للسماء .. للهواء .. لـــ "فِلَسطِينَ الأم العريقة " .. !
أحبكِ فلسطين

إلى هنآ .. 
مريم طاهر لولو 

11‏/05‏/2011

معرض "جيل التكنولوجيا والبرمجة"

عودتنآ غزة أن تخرج المبدعين والمتميزين والموهوبين ..
وتعودنآ من أطفالها وطلابها وطالباتها كل شيء جميل ورآئع ..
من جديد .. يخرج الإبداع التميز .. من بين أشعة الشمس الدافئة .. وفي ظل نسائم شهر مايو الرقيقة ..
ويطل علينا مبدعو البرمجة والتصميم بالمعارض الجديدة ..
كم أسعدنآ حضوركمْ معرض "جيل التكنولوجيا والبرمجة" يوم الخميس الموافق 12-5-2011 ، في متحف قصر الباشا الأثري  الذي كان  برعاية زارة التربية والتعليم - مديرية شرق غزة ، وقد تم عرض إنتاج الطلاب والطالبات الذين فازوا وحققوا مراكز في مسابقة أفضل برنامج تعليمي محوسب ، والذين أتشرف في أن كنت من قام بتدريبهم على البرمجة والتصميم ..
والمواضيع المطروحة في برامجهم كالتالي "الأسرى- حق العودة - القدس - برامج تعليمية منهجية "
كم كانت لحظات لا توصف من روعتها ..
امتزجت فيها عراقة الماضي مع رونقِ الحاضر وحداثته ..
فبين جدران بنيت منذ سنين وسنين .. هناك أجهزة عرض عليها برامج مبرمجة بلغات عالمية ، ومصممة بذوق رفيع المستوى ،وإبداع وتميز من طلاب وطالبات وأطفال غزة ..
ليثبتوا للعالم أجمع .. أن غزة وأطفالها .. يستمدون قوتهم وإبداعهم من عراقة الماضي ..
كم كان جميلاً أن نتحدث عن فكرة "حوسبة التعليم" أمام الجميع ، فقد حضر الكاتب والوزير والنائب والمدير والمعلم والطالب وزوار مدونتي أيضًا :)
تميز المعرض بما كان يحويه .. وبكمْ يا من حضرتمونآ ..
ونعدكم بكل جديد خلال الاجازة الصيفية بإذن المولى ..
وأعدكم أيضًا .. بإعلامكم كل شيء عن هذه الفكرة ومسيرتها معي منذ خمس سنوات تقريبًا .. من خلال التدوينات القادمة
ولكن بعد أن نتجاوز فترة الاختبارات النهائية .. متمنية التوفيق للجميع :)
نموذج على إحدى معارضنآ
معرض الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطينية
إشراف :فريق ميديآ سوفت
الأستاذ : أيمن محمود العكلوك

صور لبعض البرامج التي تم عرضهآ :)

إلى هنآ

03‏/05‏/2011

وأخيرًا .. رجعت العقول مكانهآ .. وحآن وقت إنهاء الانقسام | :)

بعد سنوآتٍ وسنوآتٍ .. امتلأت بحقد الأخ لأخيه ، وكره الجار لجاره ، وبغض الطالب لزميله ، ومشاهدة الصهاينة المسرحية الكوميدية المحزنة التي أبطالها "فتح ، وحماس" بكل راحة واستمتاع |
عادوا وأيقنوا أن بالوحدة نصلْ لما نريد | نحرر الأقصى ، ونسترجع فلسطين ، ونشم رائحة برتقال يافا ، ونزور عروس البحر عكا ، ونصلي في القدس الأسير ، ويرجع أحبتنا من السجون بعد سنين ..  |
لعل كل ذلك يحتاج لوقت كثير .. ليتحقق
لكن برجوع الأخوة المتقاسمين يجعل احتمالية حدوث ذلك كبيرة جدًا ..
وهذا ما لامسناه في رفض الصهاينة رفضًا تمامًا لتوقيع اتفاقية الوحدة و العقلانية ..
فليس من مصلحتهم ذلك أبدًا ..
فمذ  كنا صغارًا ،  وأهلونا يعلمونا أن باتحاد العصيات يُستعصى كسرها ، وبتفرقها تكسر فورًا !
فطوبى لكم يا "فتح وحماس" .. أن عقلتم ورجعتم والتزمتم بوطنيتكم .. ففلسطين أمكم تجمعكم كلكم ..
وللجميع مكان فيها .. ولكنها تنتظركم أن تفكوا قيدها ، وترجعوا رمالها ، وبحرها الحزين ، وسماءها التي ستسطع فيها أشعة الشمس الذهبية يومًا بعدما تتوحدوا ..
وأخيرًا .. لن يكون الأخضر لـ حمآس فقط ، ولا الأصفر لـ فتح فقط
بل كل ألوان الدنيا لفلسطين .. وفقط :)
|||
يآ .. عباس ويآ .. مشعل ..
أعظم ما تقدموه لوطنكم بعدما أوصلنا وأوصلكم حبُّكم لذاتكم مراحلَ لا نحسد عليها .. هو أنكم فكرتم وسعيتم للوحدة ..
ويآ .. مصر
طوبى لكِ أن كنتِ من وفقت بين الأخوة المتقاسمين .. ولن يُنسى فضلك على أبناء فلسطين .. الذين لم ينسوا ما قدمتيه من قبل ..
ندعو الله أن تتم المصالحة .. وأن نحقق نحن كـ أطفال ما نريد بهذه المصالحة ..
فنحن نود أن يرجع الأخوة متحابين ، والجيران متعاونين ، والزملاء أصدقاء ، كما كنا وكما سنكون بإذن المولى ..

ونحن على أملْ ~
إلى هنآ
مريم طاهر لولو

02‏/05‏/2011

وأقبلتَ يا عآميَ السادسَ عشرْ ~ :)

ليلةُ الميلادْ .. وحفله السادسْ عشرْ ~ :)
ليلةٌ .. تمرّ كلّ عامٍ على كل فردٍ منّآ .. يستقبلهآ كلّ منآ بأسلوبه الخاصْ ..
منّا من يكون فرحاً من أجلِ حضورهآ .. وراضٍ عما صنع من قبلهآ من أيام وسنوات ..
ومنآ من يقفُ نادماً على مآ فآت !
فيستذكرُ ما مضى من سنين دونَ أن يحققَ حلُمٍ .. أو أمنيّةٍ .. أو فكرةٍ .. أو حتى لم يُعمِل عقله ليفكر !
كمْ جميل أن تهلّ هذه الليلة علينآ .. يزدادُ جمالُهآ عندمآ نقف أمامَ أنفسنَآ .. لمحاسبتهآ ..
ماذا صنعنا ؟ وماذا لم نصنع ؟ وماذا كان من المفترض أن نصنع ؟ ولمَ صنعنآ هذا وذلك ولم نصنع ذاك ؟
كم من عمل قمنآ بهِ وأنتجَ الخيرَ لنآ ولغيرنآ ؟
هل الله راضٍ عنآ ؟
هل كفة حسانتآ أثقل من الكفة الأخرى ؟
أسئلة كثيرة تدور في خلد المرء في هذه الليلة .. أو بشكل أدق .. من المفترضِ أن تدور !
البعض كما أسلفت لا يعيرون هذه الليلة أي اهتمام .. فقط لانشغالهم بصراعات الدنيا وتلاحق الأيام !
لا نقدس الليلة ولكن يجب أن تكون ليلة محاسبةٍ للجميع ..
والبعض من "سفهاء المجتمع" من يعتبر أن هكذا ذكرى لا تأتي إلا لنحتفلَ ونستقبلَ الهدايا ونغني على أوتارِ الكذب على أنفسنآ فقط!
جميلٌ كلّ ذلك .. لكن لا مفرّ من محاسبة النفس .. والاختلاء قليلاً بهآ ..
لتكن الليلة الفاصلة بين سنة خلت وسنة مقبلة .. ليلة تُعزف على نآيٍ أوتارهُ مشدودةٌ لما مضى وما سيأتي وما يحصلْ
ولنجتهد أن تكون محاسبتنا لأنفسنآ محاسبة جميلة مرضية نتقبلهآ ونستذكر الأيام الجميلة التي قضيناها .. والمميزة التي استقبلناها ..والمشاغبات اللذيذة التي ارتكبناها
قبل ستة عشر عامًا .. في مثل هذا اليوم .. دخلت عالمي المليء بكلّ شيء .. الحلو والمناقض .. المتعب والمريح .. المفرح والمحزن .. اللهمّ إني أسألك رضآك .. وارض عمّا صنعتْ .. واغفر ما بدرَ مني من ذنوب ..
 .. وأدعو الله لكم أيضًا مثلَ ذلكْ ~
إلى هنآ
مريم طاهر لولو

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...