26‏/11‏/2014

توقع الأسوأ

تدوينة صغيرة - مختصرة جدًا 

أحاول أن أجد التلاقي بين تفكيري قبل دخولي الحياة الجامعية- تفكيري حول الحياة ومفاهيمها، و أسرار النجاح والتميز فيها، عن التمكن من اكتساب جولات معاركها، وبين ما هو واقع فعلا فيها، فأجد فارقًا كبيرًا بينهما . أعتقد أن السبب يرجع لسلامة تفكيرنا قبل أن نغوص في تشابكات الحياة ومتطلباتها، وكونه كان سليمًا غير مشوهٍ، يرى كل شيء جميلًا، ويعطي الأمل تعريفاتٍ هي ضرب من خيال، ويرى الحياة ورديّة لكي يخفف قليلًا من حدة الأيام عليه، ومن خسائره في كل جولة .
أصدق ما تعلمته من والدي مؤخرًا ، وآمنت به إيمانًا عميقًا ، بأن قمة التفاؤل : هو
 توقع الأسوأ . قد يعتبرها البعض فلسفة واقعية بشكل أكبر مما نحتاجه لاستمرار الحياة، ولكن إن تمعن فيها يجدها الأكثر راحة .

هناك 4 تعليقات:

  1. اشتقنا يا مريم اشتقنا !
    لا حرمنا الله من قلمك، دائمًا أتفقد مدونتك على أمل أن أجد جديدًا فيها .. لا تقطعينا :)

    ردحذف
  2. الله عليكي يامريم ♥
    ايوة هيك مابدنا زعل مرة تانية "العيون اللي بتجسد التراث الفلسطيني مابيلبقلها الزعل " :)
    عجبتني المعزوفة 3>
    #Maha Sameer

    ردحذف
  3. كم مرة سأفاجأ بك ؟
    تبهرينني بفلسفاتك، وبتفكيرك السباق والمتقن . بارك الله فيك وفي عقلك يا مريم، وأسأل الله أن يجعل ابنتي |مريم| والتي أسميتها على اسمك، كعقلك وتفكيرك :)

    ردحذف
  4. إخفض سقف توقعاتك، تقلّ جراحك وخيباتك.

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...